Language Selection

Get healthy now with MedBeds!
Click here to book your session

Protect your whole family with Orgo-Life® Quantum MedBed Energy Technology® devices.

Advertising by Adpathway

         

 Advertising by Adpathway

تراجع مقلق على جميع المستويات فهل للأمر علاقة بمدارس الريادة.. ماذا تكشف نتائج المغرب في اختبار PISA 2025؟

10 hours ago 1

PROTECT YOURSELF with Orgo-Life® QUANTUM TECHNOLOGY

Orgo-Life the new way to the future

  Advertising by Adpathway

كشفت نتائج الدورة الأخيرة من الاختبار الدولي "بيزا" (PISA) لسنة 2025، الذي ينظمه كل ثلاث سنوات تنظيم التعاون والتنمية الاقتصادية (OECD) لقياس مكتسبات تلاميذ 15 سنة في القراءة والرياضيات والعلوم عبر العالم، عن استمرار التراجع المقلق للمدرسة المغربية، بأرقام تصفها أوساط تربوية بـ"الكارثية" على جميع المستويات المقاسة.

فهم المقروء: تراجع حاد إلى قاع الترتيب

سجل التلاميذ المغاربة في اختبار فهم المقروء 321 نقطة فقط، ليحتل المغرب المرتبة 86 من أصل 89 دولة ومنطقة مشاركة، بتراجع صادم بلغ 18 نقطة مقارنة بنتائج دورة 2022. ويُعد هذا التراجع من أكثر المؤشرات إثارة للقلق، باعتبار أن فهم المقروء يشكل المدخل الأساسي لأي تعلم لاحق في باقي المواد الدراسية.

الرياضيات: تراجع بعشر نقاط كاملة

أما في مادة الرياضيات، فلم يتجاوز معدل التلاميذ المغاربة 355 نقطة، محتلا بذلك المرتبة 82 من أصل 89 دولة، بتراجع بلغ 10 نقاط مقارنة بدورة 2022، في مؤشر إضافي على تدهور مكتسبات التلاميذ في مادة أساسية تشكل ركيزة للتفكير المنطقي وحل المشكلات.

العلوم: تراجع بسبع نقاط والمركز 82 من 90

وفي مادة العلوم، حصل المغرب على 358 نقطة، ليحتل المرتبة 82 من أصل 90 دولة ومنطقة مشاركة، بتراجع قدره 7 نقاط مقارنة بسنة 2022، وتراجع في الترتيب العالمي بلغ 9 مراكز كاملة. وبحسب معطيات منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية، تبقى هذه النتيجة بعيدة جدا عن المتوسط الدولي المحدد في 482 نقطة، أي بفارق يناهز 124 نقطة عن المعدل العالمي، وهي فجوة تعكس عمق الأزمة التي تعيشها المنظومة التعليمية المغربية مقارنة بمعظم الدول المشاركة في الاختبار، بما فيها دول عربية وإفريقية عديدة كالإمارات وقطر والأردن.

73.2 بالمئة دون الحد الأدنى من الكفايات

لكن الرقم الأكثر دلالة وخطورة في هذه النتائج يبقى مرتبطا بنسبة التلاميذ الذين لا يبلغون الحد الأدنى من الكفايات المطلوبة (المستوى الثاني) في المجالات الثلاثة مجتمعة (القراءة والرياضيات والعلوم)؛ إذ بلغت هذه النسبة 73.2 بالمئة من مجموع التلاميذ المغاربة المشاركين في الاختبار. بمعنى آخر، فإن قرابة ثلاثة أرباع تلاميذ المغرب البالغين 15 سنة يفتقرون لأبسط مهارات القراءة والحساب والفهم العلمي الأساسية اللازمة لمواصلة مسارهم الدراسي أو الاندماج المهني لاحقا بثقة.

وفي المقابل، لا تتجاوز نسبة التلاميذ المتفوقين (المستوى الخامس فما فوق) في المجالات الثلاثة معا 0.1 بالمئة فقط من إجمالي التلاميذ المغاربة، وهو رقم يكاد يكون منعدما مقارنة بالدول المتقدمة تربويا، ويؤكد أن أزمة المنظومة التعليمية المغربية لا تقتصر على تراجع المعدلات العامة فقط، بل تطال أيضا شبه غياب فئة النخبة والتميز الأكاديمي.

توضيح مهم: لا علاقة مباشرة بمشروع "مدارس الريادة"

وقبل الحكم على أي برنامج إصلاحي بعينه، تجدر الإشارة إلى نقطة منهجية أساسية: يستهدف اختبار "بيزا" تلاميذ يبلغون 15 سنة من العمر، أي أن الفوج الذي اجتاز اختبار 2025 كان قد التحق بالتعليم الابتدائي والإعدادي في السنوات التي سبقت انطلاق مشروع "مدارس الريادة"، الذي لم يُطلق ويُعمَّم تدريجيا إلا في السنوات الأخيرة. بعبارة أخرى، فإن هؤلاء التلاميذ تلقوا تكوينهم الأساسي بالكامل تقريبا ضمن النموذج التربوي السابق لهذا البرنامج، وليس ضمنه، ما يعني أن هذه النتائج لا يمكن اعتبارها انعكاسا مباشرا لفشل أو نجاح "مدارس الريادة" تحديدا، بل هي حصيلة تراكمية لسياسات ومناهج تعليمية أقدم، سبقت هذا الورش الإصلاحي الأخير.

حكم قاس على السياسات التعليمية المتراكمة السابقة

كما تضع هذه الأرقام "خارطة الطريق" الحكومية الحالية للتعليم أمام امتحان حقيقي للمساءلة، إذ لا يكفي الإعلان عن استراتيجيات وبرامج طموحة على الورق، بل يتعين تقييم ما تحققه فعليا هذه السياسات داخل حجرات الدرس، حيث يبقى المعيار الحاسم الوحيد هو التحسن الملموس في مستوى تعلم التلاميذ، وهو ما لم يتحقق حتى الآن بناء على هذه النتائج.

أي مخرج من هذه الأزمة؟

يجمع مهتمون بالشأن التربوي على أن إنقاذ المدرسة العمومية المغربية من هذا التراجع المتواصل يتطلب إرادة سياسية حقيقية واستثمارا فعليا في شروط التعلم الأساسية، بدل الاكتفاء بتعاقب البرامج والشعارات الإصلاحية دون رؤية واضحة ومستدامة. كما يشدد هؤلاء على ضرورة تثمين أدوار نساء ورجال التعليم وإشراكهم الفعلي في صياغة وتنفيذ أي إصلاح تربوي مقبل، باعتبارهم الفاعل الأول والمباشر في العملية التعليمية، والأقدر على تشخيص مكامن الخلل الحقيقية داخل الفصول الدراسية.

وتبقى نتائج "بيزا" 2025 بمثابة جرس إنذار جديد يُضاف إلى سلسلة تحذيرات سابقة، في انتظار معرفة ما إذا كانت هذه المرة ستشكل فعلا نقطة تحول حقيقية في مقاربة الإصلاح التربوي بالمغرب، أم مجرد رقم آخر يُضاف إلى أرشيف التقارير التي تمر دون أثر ملموس على واقع المدرسة العمومية.

Read Entire Article

         

        

Start the new Vibrations with a Medbed Franchise today!  

Protect your whole family with Quantum Orgo-Life® devices

  Advertising by Adpathway