Language Selection

Get healthy now with MedBeds!
Click here to book your session

Protect your whole family with Orgo-Life® Quantum MedBed Energy Technology® devices.

Advertising by Adpathway

         

 Advertising by Adpathway

سخرية بمواقع التواصل في المغرب من "جماعة الموشومين" الإسبانية بعد وصولها إلى سبتة

1 week ago 7

PROTECT YOURSELF with Orgo-Life® QUANTUM TECHNOLOGY

Orgo-Life the new way to the future

  Advertising by Adpathway

شهدت المنصات الرقمية ومواقع التواصل الاجتماعي في المغرب موجة عارمة من السخرية، عقب تداول صور ومقاطع فيديو لـ"جماعة إسبانية متطرفة" تدعى (NUCLEO NACIONAL) يغطي جسم أعضائها الوشم، أعلنت وصولها إلى مدينة سبتة المحتلة تحت شعار "تحرير المدينة من المسلمين والمهاجرين"، ولوحت بـ"اصطياد" الواصلين الجدد إلى الثغر المحتل.

وعلق نشطاء مغاربة بتهكم على هذه التحركات التي وصفوها بـ"المسرحية الهزلية"، مشيرين إلى أن هذا الفصيل المتطرف يُحاول استعراض القوة وإشعال الفتنة في وقت تعيش فيه المنطقة وضعاً إنسانياً وحرجاً، مشددين على أن "سبتة تعيش بفضل نسيجها الهوياتي المتجذر، ولا يمكن لمجموعات عنصرية نازية أن تفرض منطقها عبر الشعارات والوشوم".

وميدانياً، تحوّلت التحركات التي أطلقها اليمين المتطرف في سبتة إلى مصدر توتر داخلي حاد؛ إذ لم تتوقف الخطابات العنصرية عند استهداف المهاجرين غير النظاميين، بل امتدت لتطال المواطنين الإسبان المنحدرين من أصول مغربية والمسلمين من ساكنة المدينة الأصليين، وهو ما حذرت منه أطراف حقوقية محلية اعتبرت أن خطاب الكراهية بدأ يرتد مستهدفاً النسيج الاجتماعي بالكامل.

ورداً على هذه الاستفزازات، احتشدت مجموعات غاضبة من سكان سبتة في "ساحة الملوك"، رفضا لمحاولات الركوب على أزمة الهجرة لزعزعة الاستقرار الاجتماعي والتضييق على فئة من الساكنة بسبب انتمائها الثقافي أو الديني، مؤكدين التصدّي لأي نشاط تحريضي يهدد تعايش المدينة.

في السياق ذاته، تداول نشطاء وممثلون عن المجتمع المدني في سبتة دعوات مكثفة لليقظة والتصدي الميداني لتحركات المجموعات المتشددة، وسط تحذيرات جادة من احتمال اندلاع مواجهات واحتكاكات في الشوارع بين أنصار اليمين المتطرف وساكنة الأحياء ذات الأغلبية المسلمة إذا ما استمرت هذه الحملات العدائية.

ويرى متابعون للشأن المحلي والإقليمي أن التطورات الأخيرة تُسقط الأقنعة عن الخطاب العنصري الذي يغذيه اليمين، والذي بدأ ينتقل من خانة "السياسات الحدودية" إلى استهداف مواطنين ومكونات أصيلة داخل المدينة، مما يضع السلطات الإسبانية أمام امتحان حقيقي لاحتواء الاحتقان، ومنع أي انزلاق أمني قد يُذكيه التجييش والتطرف.

Read Entire Article

         

        

Start the new Vibrations with a Medbed Franchise today!  

Protect your whole family with Quantum Orgo-Life® devices

  Advertising by Adpathway