Language Selection

Get healthy now with MedBeds!
Click here to book your session

Protect your whole family with Orgo-Life® Quantum MedBed Energy Technology® devices.

Advertising by Adpathway

         

 Advertising by Adpathway

وضعية نومك قد تكشف أسباب آلام الرقبة والظهر وحرقة المعدة

2 months ago 16

PROTECT YOURSELF with Orgo-Life® QUANTUM TECHNOLOGY

Orgo-Life the new way to the future

  Advertising by Adpathway

يرى خبراء في طب النوم أن الشعور بألم في الرقبة أو أسفل الظهر عند الاستيقاظ، أو تكرر حرقة المعدة والشخير خلال الليل، قد يرتبط أحيانا بطريقة النوم أكثر من ارتباطه بيوم مرهق فقط، إذ لا توجد وضعية واحدة مثالية للجميع، لكن اختيار الوضعية المناسبة وإجراء تعديلات بسيطة قد يساعدان على تقليل الأعراض وتحسين جودة الراحة الليلية.

ويُعد النوم على الجانب من أكثر الوضعيات شيوعا، كما أنه قد يكون مريحا لكثير من الأشخاص، غير أنه قد يزيد الضغط على الكتفين والوركين والركبتين إذا لم يكن الجسم في وضعية متوازنة. ولهذا يوصي مختصون بوضع وسادة بين الركبتين للمساعدة على استقامة العمود الفقري وتخفيف الضغط عن أسفل الظهر، مع اختيار وسادة للرأس تحافظ على محاذاة الرقبة بدل رفعها أو خفضها بشكل مبالغ فيه.

أما النوم على الظهر، فيراه بعض الخبراء وضعية جيدة للحفاظ على الانحناء الطبيعي للعمود الفقري، خاصة عند دعم الركبتين بوسادة صغيرة، لكنه قد لا يناسب الجميع. فهذه الوضعية قد تزيد الشخير أو تفاقم انقطاع النفس أثناء النوم لدى بعض الأشخاص، كما يمكن أن تجعل أعراض الارتجاع الحمضي أكثر وضوحا، وهو ما يدفع بعض المختصين إلى التوصية برفع الجزء العلوي من الجسم أو تغيير الوضعية عند الحاجة.

وفي المقابل، تشير توصيات صحية إلى أن النوم على الجانب الأيسر قد يكون أفضل لبعض الأشخاص الذين يعانون من الارتجاع، كما يُنصح به أيضا خلال الحمل في مراحل متقدمة، لأنه يساعد على تخفيف الضغط على الأوعية الدموية الكبيرة وتحسين الراحة العامة، مع الاستعانة بوسائد داعمة عند الحاجة.

بينما يبقى النوم على البطن الأقل تفضيلا لدى كثير من المختصين، لأنه يفرض التواء مستمرا على الرقبة ويزيد الضغط على أسفل الظهر، خصوصا عند استخدام وسادة مرتفعة. ولهذا تنصح مصادر طبية بتجنبه قدر الإمكان، أو على الأقل تقليل أثره عبر تخفيف ارتفاع الوسادة أو وضع دعم أسفل الحوض عند من يجدون صعوبة في تغيير عادتهم.

وتشير هذه التوصيات في المجمل إلى أن وضعية النوم لا تقل أهمية عن مدة النوم نفسها، لأن تعديلات صغيرة مثل اختيار الوسادة المناسبة، أو دعم الركبتين، أو تغيير الجهة التي ينام عليها الشخص، قد تساعد على الحد من الألم وتحسين التنفس وتقليل الارتجاع خلال الليل.

Read Entire Article

         

        

Start the new Vibrations with a Medbed Franchise today!  

Protect your whole family with Quantum Orgo-Life® devices

  Advertising by Adpathway