Language Selection

Get healthy now with MedBeds!
Click here to book your session

Protect your whole family with Orgo-Life® Quantum MedBed Energy Technology® devices.

Advertising by Adpathway

         

 Advertising by Adpathway

وفاة "غامضة" لبرلماني الاستقلال تثير الشكوك في محيطه العائلي.. هل تخفي ساعاته الأخيرة مفاجآت غير متوقعة؟

1 month ago 7

PROTECT YOURSELF with Orgo-Life® QUANTUM TECHNOLOGY

Orgo-Life the new way to the future

  Advertising by Adpathway

كما أشرنا إلى ذلك في موضوع سابق، اهتز إقليم مديونة، صباح أمس الاثنين 17 غشت 2026، على وقع وفاة البرلماني عن حزب الاستقلال ورئيس جماعة المجاطية أولاد الطالب، هاشم أمين الشفيق، عن عمر ناهز 41 سنة، بعد مسار صحي قصير انتهى بوفاته داخل المستشفى العسكري بالرباط، وسط تساؤلات متزايدة حول ظروف تدهور حالته الصحية.

وبحسب معطيات من محيط العائلة، بدأت القصة منتصف شهر يوليوز الماضي بآلام حادة على مستوى الظهر، نقل على إثرها الراحل إلى مستشفى الشيخ زايد بالدار البيضاء، حيث خضع لفحوصات وتدخل جراحي. غير أن وضعه الصحي عرف، وفق الرواية نفسها، مضاعفات خطيرة و نزيفا حادا استدعى نقله من جديد إلى المستشفى العسكري بالرباط، بعد تلقيه الدم، قبل أن يفارق الحياة صباح أمس الاثنين.

وما يزيد من علامات الاستفهام، أن المعطيات الصادرة عن الكتابة الإقليمية لحزب الاستقلال عشية الوفاة كانت تتحدث عن تحسن في وضعه الصحي واستمرار تواصله مع قيادات الحزب، قبل أن يأتي خبر الوفاة في اليوم الموالي بشكل مفاجئ. وفي خضم ذلك، بدأت أسئلة داخل محيط الأسرة حول السبب الحقيقي وراء هذا التدهور السريع، فيما جرى تداول فرضية التسمم أو تناول مادة ضارة، وهي فرضية لا تزال، في غياب نتائج طبية أو معطيات رسمية، مجرد اشتباه لا يمكن التعامل معه كحقيقة ثابتة.

الجدل اتسع أكثر بعد تصريحات عبد الحق شفيق، خال الراحل، الذي تحدث عن ما اعتبره تقصيرا في التكفل به خلال فترة علاجه بمستشفى الشيخ زايد، متوقفا عند ظروف وصفها بالصعبة، من بينها واقعة مرتبطة بتعطل المصعد أثناء نقله داخل المستشفى. وبينما لم يصدر، وفق المعطيات المتاحة، ما يحسم هذه الاتهامات طبيا أو إداريا، فإنها تطرح سؤالا مشروعا حول ظروف الرعاية التي تلقاها الراحل خلال المرحلة الأولى من علاجه.

وهكذا، فإن القضية لا تتعلق فقط بوفاة شخصية سياسية شابة، وإنما بأسئلة دقيقة ما تزال بلا جواب: ماذا حدث بالضبط داخل مستشفى الشيخ زايد؟ ما السبب الطبي للنزيف الذي أعقب التدخل الجراحي؟ ولماذا تدهورت حالة الراحل بهذه السرعة رغم الحديث عن تحسنها قبل ساعات من وفاته؟ ثم ما حقيقة فرضية التسمم؟ أسئلة لا يمكن حسمها بالتكهنات، لكنها تستدعي توضيحا طبيا ورسميا يضع حدا للجدل، ويكشف للأسرة والرأي العام حقيقة الساعات والأسابيع الأخيرة من حياة هاشم أمين الشفيق.

Read Entire Article

         

        

Start the new Vibrations with a Medbed Franchise today!  

Protect your whole family with Quantum Orgo-Life® devices

  Advertising by Adpathway