PROTECT YOURSELF with Orgo-Life® QUANTUM TECHNOLOGY
Orgo-Life the new way to the future Advertising by Adpathwayأطلق نشطاء مغاربة، خلال الساعات الماضية، حملة رقمية واسعة عبر مختلف منصات التواصل الاجتماعي تحت وسم #كلشي_يأكتيفي_مود_صميكة، في مبادرة تدعو إلى اعتماد سياسة "الصمت الرقمي" وعدم الانجرار وراء الاستفزازات التي تستهدف المغرب ورموزه، وذلك في ظل تصاعد المحتويات المثيرة للجدل، خاصة تلك المرتبطة بمشاركة المنتخب الوطني في نهائيات كأس العالم 2026.
وسرعان ما لقيت المبادرة تفاعلاً واسعاً بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي، حيث اعتبر كثيرون أن أفضل وسيلة لمواجهة الحملات الاستفزازية ليست الرد عليها، وإنما تجاهلها وحرمانها من أهم عنصر تعتمد عليه، وهو التفاعل الذي يمنحها انتشاراً أكبر بفعل خوارزميات المنصات الرقمية.
ويستند شعار الحملة إلى مصطلح متداول بين الشباب المغاربة، إذ يقصد بـ"مود صميكة" تجاهل الاستفزازات وعدم الرد عليها، انطلاقاً من قناعة مفادها أن الصمت في بعض المعارك الرقمية أكثر تأثيراً من الانخراط في سجالات لا تحقق سوى زيادة نسب المشاهدة للمحتويات المثيرة للجدل.
وتداول آلاف النشطاء نصاً موحداً بعنوان "إعلان إلى الشعب المغربي"، دعوا من خلاله المغاربة داخل الوطن وخارجه إلى التحلي بالوعي أثناء استخدام مواقع التواصل الاجتماعي، وتجنب التفاعل مع أي محتوى يهدف إلى الاستفزاز أو إثارة الجدل، أياً كان مصدره.
وجاء في نص الحملة: "نهيب بكم التحلي بالوعي عند استخدام مواقع التواصل الاجتماعي، وتجنب التفاعل مع المحتويات التي تهدف إلى الاستفزاز أو إثارة الجدل، أياً كان مصدرها، لأن التفاعل، حتى وإن كان سلبياً، يساهم في رفع نسب المشاهدة ويمنح هذه المحتويات انتشاراً غير مستحق، وقد يحقق لها مكاسب على حساب وعي المستخدمين".
وأكد أصحاب المبادرة أن التجاهل يعد أسلوباً فعالاً في مثل هذه الحالات، لأنه يقلل من انتشار المحتوى المثير للجدل، ويحد من تأثير الرسائل الاستفزازية، ويساهم في إفشال محاولات التشويش، داعين إلى توجيه التفاعل نحو المحتوى الإيجابي الذي يخدم صورة المغرب ويعزز حضوره الرقمي.
وتأتي هذه الحملة رداً على موجة من المحتويات الاستفزازية التي نشرتها خلال الفترة الأخيرة صفحات وحسابات لمؤثرين من مصر والجزائر، ركزت على استهداف المغرب وعدد من رموزه، وفي مقدمتها المنتخب الوطني، في سياق النقاشات المصاحبة لمشاركة الأسود في مونديال 2026.
ويرى متفاعلون مع الحملة أن الهدف الأساسي منها هو نشر ثقافة الوعي الرقمي بين المغاربة، وإقناعهم بأن بعض الجهات تعتمد على ردود الفعل الغاضبة لرفع نسب المشاهدة وتحقيق انتشار أوسع، وهو ما يجعل التجاهل وسيلة أكثر نجاعة من الدخول في معارك افتراضية لا تخدم سوى صناع المحتوى الاستفزازي.
وخلال ساعات قليلة، تحول وسم #كلشي_يشغل_مود_صميكة إلى أحد أكثر الوسوم تداولاً بين المغاربة، وسط دعوات متزايدة إلى الالتزام بمضمون الحملة، وعدم منح أي محتوى يستهدف المغرب فرصة لتحقيق مزيد من الانتشار أو التأثير.


10 hours ago
2
















English (US) ·
French (CA) ·
French (FR) ·