Language Selection

Get healthy now with MedBeds!
Click here to book your session

Protect your whole family with Orgo-Life® Quantum MedBed Energy Technology® devices.

Advertising by Adpathway

         

 Advertising by Adpathway

فايناس فيشر.. "هاكر" غامض هزّ شركات التجسس العالمية واختفى دون أن يكشف هويته

1 month ago 9

PROTECT YOURSELF with Orgo-Life® QUANTUM TECHNOLOGY

Orgo-Life the new way to the future

  Advertising by Adpathway

على مدى أكثر من عقد، ظل اسم «فايناس فيشر» واحداً من أكثر الأسماء غموضاً في عالم القرصنة الإلكترونية، بعدما ارتبط بسلسلة من الاختراقات التي استهدفت شركات متخصصة في برامج التجسس ومؤسسات مالية وسياسية، دون أن تنجح التحقيقات حتى اليوم في كشف هويته الحقيقية.

وبرز اسم فايناس لأول مرة سنة 2014، بعد إعلانه اختراق شركة «Gamma Group» المطورة لبرنامج التجسس «FinFisher»، وتسريب بيانات داخلية تضمنت برمجيات ووثائق وقوائم أسعار، في عملية سلطت الضوء على صناعة برامج المراقبة الموجهة للحكومات.

لكن العملية التي منحته شهرة عالمية جاءت في العام التالي، عندما اخترق شركة «Hacking Team» الإيطالية، واستولى على أكثر من 400 غيغابايت من البيانات، من بينها رسائل بريد إلكتروني وعقود وشيفرات برمجية وقوائم عملاء.

وساهمت التسريبات في الكشف عن استخدام أدوات الشركة للتجسس في عدد من الدول، وألحقت أضراراً كبيرة بسمعتها، قبل أن تتراجع أعمالها خلال السنوات اللاحقة وتنتقل ملكيتها لاحقاً مقابل مبلغ رمزي.

ولم تتوقف عمليات فايناس عند شركات برامج التجسس، إذ نُسبت إليه هجمات استهدفت نقابة للشرطة في كاتالونيا والحزب الحاكم في تركيا، إضافة إلى مؤسسات مصرفية، وكان عادة يربط عملياته برسائل سياسية وأيديولوجية مناهضة للسلطات وشركات المراقبة.

ووصف فايناس نفسه في مناسبات مختلفة بأنه ناشط إلكتروني يستخدم القرصنة لتحقيق أهداف سياسية، بينما اعتبره آخرون مجرماً إلكترونياً أو «منتقماً رقمياً». كما أطلق لاحقاً ما سماه «برنامج مكافآت الهاكتيفيزم»، بهدف تشجيع قراصنة آخرين على الكشف عن ممارسات يعتبرونها غير أخلاقية.

ومن أبرز عملياته المعروفة استهداف فرع تابع لـ«Cayman National Bank» في جزيرة مان، وهي عملية لم يكشف عنها إلا بعد سنوات، وقال إنه نفذ هجمات مشابهة ضد مؤسسات مالية أخرى.

ومنذ نهاية العقد الماضي، اختفى فايناس فيشر تقريباً من المشهد العام، وحذف حساباته على منصات التواصل، ولم تظهر معلومات موثوقة تحدد مكانه أو هويته.

وتعددت النظريات بشأن الشخصية التي تقف وراء الاسم، إذ يرى البعض أنه ناشط منفرد ذو ميول سياسية، بينما يعتقد آخرون أن الاسم ربما استُخدم من طرف أكثر من شخص أو حتى من جهة استخباراتية، وهي فرضيات لم يتم إثبات أي منها.

كما زاد فايناس بنفسه من الغموض المحيط به، بعدما أقر في وقت سابق بأنه يتعمد نشر معلومات مضللة بشأن هويته وأصوله، ليبقى إلى اليوم واحداً من أكثر الأسماء إثارة للجدل في تاريخ الاختراقات الإلكترونية.

Read Entire Article

         

        

Start the new Vibrations with a Medbed Franchise today!  

Protect your whole family with Quantum Orgo-Life® devices

  Advertising by Adpathway