PROTECT YOURSELF with Orgo-Life® QUANTUM TECHNOLOGY
Orgo-Life the new way to the future Advertising by Adpathwayمقارنة بفترات سابقة من موسم الصيف الحالي، والتي عرفت فيها أسعار الدواجن، والدجاج على الخصوص، انخفاضات مهمة جدا، عرفت أسعار هذه المادة الحيوية، في الأيام الأخيرة، ارتفاعات ملحوظة دفعت بها لتجاوز خط العشرين درهما (ما بين 21 و22 درهما)، وأحيانا أكثر. ارتفاعات أطلت علينا مع تسخينات الحملة الانتخابية لتشريعيات 2026، قبل أن تتزامن معها، ما جعل عددا من "الظرفاء" يربطون بين الولائم اليومية التي تقام بهذه المناسبة وبين الأمر، على الرغم من رفع شعارات عديدة تنفي ذلك تماما ("بلا دجاج بلا برقوق.. فلان أو رمز في الصندوق"، كمثال فقط).
الارتفاعات، والتي جاءت بوتيرة متسارعة وبشكل أثر على ميزانيات كثير من الأسر التي بات "الدجاج الأبيض" ملاذها الوحيد بعد الغلاء المهول الذي عرفته أسعار اللحوم الحمراء بكل أنواعها، ربطها مهنيون بأسباب متعددة، من قبيل تراجع العرض بسبب توقف عدد من المربين عن الإنتاج، وارتفاع أسعار الكتاكيت وكلفة الإنتاج.
سعيد جناح، رئيس الجمعية الوطنية لمربي دجاج اللحم بالمغرب، ربط، في تصريح صحفي بالمناسبة، بين الارتفاع الحالي لأسعار الدجاج وارتفاع أثمنة الكتاكيت، موضحا أن سعر الكتكوت، الذي كان يتراوح بين درهم ونصف و3 و4 دراهم، قفز حاليا إلى نحو 6 دراهم لدى المحاضن، وإلى مستويات أعلى في السوق السوداء (حوالي 8 دراهم بداية الأسبوع)، وسط تخوفات من استمرار ارتفاعه، ما سيدفع بالأسعار نحو الارتفاع أكثر فأكثر، على اعتبار أن ارتفاع أسعار الكتاكيت ينعكس بشكل مباشر على كلفة الإنتاج، علما أن شهر شتنبر يعرف عادة تراجعا في الطلب مقارنة بفترة الصيف والعطل والمناسبات.
جناح ربط الارتفاعات كذلك بتوقف عدد من المربين عن الإنتاج بسبب الخسائر المتتالية التي تكبدوها خلال الفترة الماضية، بعدما تراجع سعر بيع الدجاج في الضيعات، في بعض الفترات، إلى مستويات تراوحت بين 7 و8 دراهم للكيلوغرام، مقابل كلفة إنتاج كانت تقارب 15 درهما. وأوضح أن هذا التوقف ليس اختياريا، بل بسبب عدم قدرتهم على تحمل مزيد من الخسائر، ونقص السيولة اللازمة لمواصلة الإنتاج، خصوصا وأن بعض الشركات قلصت من منح التسهيلات للمربين أو البيع بالدين، وهو ما انعكس على حجم الإنتاج.
وبخصوص علاقة الارتفاعات الحالية بالانتخابات والولائم، استبعد جناح بشكل كلي أن يكون ارتفاع الأسعار مرتبطا بذلك بشكل مباشر، معتبرا أن العامل الحاسم في الظرفية الحالية هو نقص العرض، نتيجة تراجع عدد المربين الذين يواصلون النشاط بكامل طاقتهم الإنتاجية.


5 hours ago
1















English (US) ·
French (CA) ·
French (FR) ·