Language Selection

Get healthy now with MedBeds!
Click here to book your session

Protect your whole family with Orgo-Life® Quantum MedBed Energy Technology® devices.

Advertising by Adpathway

         

 Advertising by Adpathway

3 ساعات من الصدمة على متن رحلة جوية..مغربي يعود من مكة بجواره "جثة"!

3 weeks ago 10

PROTECT YOURSELF with Orgo-Life® QUANTUM TECHNOLOGY

Orgo-Life the new way to the future

  Advertising by Adpathway

عاش شاب ثلاثيني من مقاطعة "فود" السويسرية، ينحدر من أصول مغربية، تجربة وصفت بـ"المؤلمة والصادمة" أثناء رحلة عودته من الديار المقدسة صوب سويسرا؛ حيث اضطر للسفر لمدة ثلاث ساعات كاملة إلى جانب جثمان معتمر وافته المنية في عرض السماء، على بعد سنتيمترات قليلة من مقعده.

الواقعة الحزينة شهدتها مقصورة طائرة من طراز "إيرباص A330" تابعة للخطوط الجوية السعودية، في رحلة كانت متجهة من مدينة جدة نحو جنيف نهاية مارس الماضي. 

ويروي "سليم"، وهو مربٍّ اجتماعي مقيم بالقرب من لوزان، لوسائل إعلام سويسرية، أنه بعد ساعات قليلة من الإقلاع، طلب طاقم الطائرة فجأة إخلاء المقاعد الواقعة على يمينه، ليقوم المضيفون بعد ذلك بوضع كيس أسود طويل مخصص لنقل الموتى، مغلق حتى مستوى الرقبة، تلاه صعود شاب أربعيني في حالة بكاء هستيري جلس خلف الجثمان مباشرة.

ولم تمضِ سوى لحظات حتى انقشع الغموض وتعالت أصوات الدعاء والتكبير في أرجاء الطائرة، بعد أن شرعت سيدة مسنة في تلاوة القرآن بصوت مرتفع، ليتبين أن الجثمان يعود لمعتمر فرنسي ينحدر من مدينة ليون، كان يعاني من مرض عضال، وتوفي بعد أن حقق حلم حياته بأداء مناسك العمرة برفقة ابن شقيقه.

وأوضح "سليم" أن هذا الموقف المهيب فرض حالة من الخشوع التام داخل المقصورة، لكنه لم يخلُ من شعور عارم بالصدمة والمقاصة النفسية؛ وقال مستحضراً تلك اللحظات: "كنت أشعر بحرج شديد من تواجدي في ذلك المكان.. لم أجرؤ حتى على مواصلة مشاهدة الفيلم على شاشتي، ولم أستطع تحويل نظري عن الجثمان الذي لا يفصلني عنه سوى ممر ضيق".

وعلى الرغم من غرابة الموقف وصعوبته على الركاب، إلا أن هذا الإجراء يتطابق تماماً مع التوجيهات الصارمة لـ"الاتحاد الدولي للنقل الجوي" (IATA)؛ والتي تنص على أنه في حال فشل محاولات إنعاش المريض ووفاته داخل الطائرة، يتعين على الطاقم تأمين الجثة في مقعد شاغر دون إغلاق الممرات، مع تجنب تحويل مسار الطائرة وهبوطها الاضطراري لأسباب تتعلق بالتكلفة، ما لم تكن هناك أسباب قاهرة. وتظل هذه الحالات نادرة عالمياً؛ إذ تشير الدراسات الطبية إلى تسجيل نحو 750 حالة وفاة سنوياً في الأجواء من بين مليارات المسافرين.

ولم تنتهِ تفاصيل هذه التجربة العصيبة بهبوط الطائرة على مدرج مطار جنيف؛ إذ اضطر الركاب للانتظار داخل المقصورة لدخول طبيب الطوارئ والشرطة لمعاينة الوفاة. وبسبب صعوبة إخراج الجثمان وسط الحشود، تم توجيه المسافرين إلى قاعة انتظار خاصة بالمطار، حيث انتظروا لنحو 40 دقيقة للتأكد من أن الوفاة كانت طبيعية، قبل أن يُسمح لهم أخيراً بعبور بوابات الهجرة ومغادرة المطار مثقلين بمشاعر مختلطة بين هيبة الموت وصدمة الرحلة.

Read Entire Article

         

        

Start the new Vibrations with a Medbed Franchise today!  

Protect your whole family with Quantum Orgo-Life® devices

  Advertising by Adpathway