PROTECT YOURSELF with Orgo-Life® QUANTUM TECHNOLOGY
Orgo-Life the new way to the future Advertising by Adpathwayأعادت المؤثرة المغربية نرجس عميري قضية الشابة المغربية وفاء عتيد إلى الواجهة، بعدما أثارت تصريحات الأخيرة بشأن ظروف النساء في المغرب جدلا واسعا على منصات التواصل الاجتماعي.
وكانت وفاء عتيد قد وصلت إلى سبتة سباحة، قبل أن تتحدث في تصريح لإحدى القنوات الأجنبية عن الأسباب التي دفعتها إلى مغادرة المغرب. وقالت إن النساء يعشن، بحسب وصفها، في موقع أدنى من الرجال، مشيرة إلى أنها تعرضت، وفق روايتها، لقيود مرتبطة بالسفر والعيش داخل المنزل، ومؤكدة أنها لا ترغب في العودة إلى المغرب.
غير أن نرجس عميري قدمت رواية مختلفة، مستندة إلى معطيات ووثائق قالت إنها تثير علامات استفهام حول بعض التفاصيل المتداولة عن حياة وفاء قبل مغادرتها البلاد. وأوضحت أن الشابة لم تكن ممنوعة من الدراسة أو السفر، مشيرة إلى أنها سبق أن زارت دولا من بينها تركيا وقطر.
كما استندت عميري إلى مقال نشرته صحيفة "لابانديرا" حول قصة وفاء في سياق طلبها اللجوء، حيث تناول المقال، بحسب ما نقلته المؤثرة، جوانب اعتبرها متعارضة مع بعض التصريحات المتعلقة بظروفها الأسرية.
ووفقا للمعطيات التي عرضتها عميري، فإن والدي وفاء لم يمنعاها من متابعة دراستها أو السفر، وهو ما يختلف عن الانطباع الذي قد تعكسه تصريحات الشابة بشأن القيود التي كانت مفروضة عليها داخل أسرتها.
وأثارت هذه المعطيات نقاشا على مواقع التواصل الاجتماعي حول حقيقة الظروف التي عاشتها وفاء قبل وصولها إلى سبتة، ومدى تطابق الرواية التي قدمتها مع المعلومات المتداولة بشأن حياتها السابقة، في انتظار ما قد تقدمه المعنية بالأمر من توضيحات إضافية.


5 hours ago
4


















English (US) ·
French (CA) ·
French (FR) ·